محطات الحراره (الغازیه، الدوره المرکبه و البخاریه)

من النشاطات الهامة والأصلیة لشرکة التنمیة 1، إنشاء محطات الطاقة الحرارتة منها الوحدات الغازیة و لشرکة التنمیة 1 سوابق ممتازة في إنشاء محطات الطاقة العدیدة في المجالات الآنفة الذکر . إنّ إمکانیات شرکة توسعة 1 في مجال محطات الطاقة، تشتمل علی التصمیم الهندسي والتوفیر والإنشاء والتنصیب والتدشین. إنّ شرکة توسعة 1 قامت بدور کبیر ومؤثر في تولید الکهرباء عبر إنشاء محطات الطاقة في الدولة و تنفیذ أکثر من 30 مشروعاً کبیراً وتنصیب وتدشین أکثر من ۱۲۰ وحدة لمحطة الطاقة.

أنظمة التبريد

برج التبريد أو Cooling tower جهاز يعمل علی دفع الحرارة الزائدة للماء المستخدم في المكثف الحراري و نقلها إلی الهواء بواسطة التبادل الحراري مع الهواء حيث تقوم أبراج التبريد عادة بدفع الحرارة الموجودة في النظام الكيمياوي عبر تبخير الماء و تخفيض حرارة سائل النظام حتی درجة حرارة الهواء الجاف؛ هذا و يجب الانتباه بأن بعض أبراج التبريد بدورتها المغلق و التي تسمی بسببها بأبراج التبريد الجافة تقلل درجة سائل النظام حتی درجة حرارة قريبة من درجة حرارة الهواء الجاف.
و تستخدم أبراج التبريد في نظام تبريد وحدات و أنظمة التكرير و البتروكيمياويات و غيرها من الوحدات الكيمياوية المماثلة لها و محطات التوليد الحرارية و أنظمة إتش‌وي‌إي‌سي للتكيف في المباني.
و تصنف أبراج التبريد علی أساس نوع مجاورة الهواء بالماء كما يصنف أكثر أنواع أبراج التبريد استخداما علی أساس آليات التداول الطبيعي و الإجباري.

حالات استخدام أبراج التبريد
بدأ استخدام أبراج التبريد لأول مرة في القرن التاسع عشر حيث تم اختراع المكثف الحراري لتثبيته في محرك البخار. و السائل المستخدم في المكثفات الحرارية هو الماء عادة حيث يجذب الماء الحرارة التي تخرج من العنفة أو المكبس و التي وصلت المكثف الحراري و بذلك يتكثف و هذه العملية في دورة محرك البخار تؤدي إلی انخفاض ضغط البخار الذي يخرج من الجهاز و بدلا منه يتم انخفاض استهلاك البخار و نتيجة لذلك ينخفض استهلاك الوقود و متزامنا معه ترتفع فاعلية النظام. و في المناطق التي تقدر الموارد المائية علی توفير المياه لبرج التبريد يستخدم نظام الأحواض الصغيرة و في مناطق تعاني قلة الموارد منها المدن الكبری تستخدم أبراج التبريد.

المحطات، النقل و التوزیع

قد امتزجت الطاقة الكهربائية بحياة البشر حيث لايمكن أن نتصور الحياة بدونها كما لايمكن تحقيق التنمية الاقتصادية و الازدهار الصناعي دون الاعتماد علی الكهرباء حيث يلحق عدم التوفير الدائم للطاقة الكهربائية أضرارا فادحة بالنظام الاقتصادي بما لايمكن التعويض عنها. و من الواضح أن محطات توليد الكهرباء الصغيرة و الفرعية لن تقدر علی توفير الكهرباء بجودة عالية و بشكل آمن و لن تسفر عن نتائج اقتصادية بل تحتاج العملية لشبكة واسعة من محطات توليد الكهرباء الكبيرة بقدرات عالية للإنتاج جنبا إلی جنب محطات التوليد الصغيرة و الفرعية و المرتبطة بشبكة الكهرباء العامة.

و إنشاء شبكة الكهرباء العامة لتبادل الطاقة الكهربائية بين مراكز الإنتاج و الاستهلاك يوفـّر المجال لاستخدام سعة الإنتاج في محطات توليد الكهرباء في أقصی حدها و يزيد من مردودية الشبكة و تجعلها آمنة. و تنجز محطات الكهرباء بالجَهد العالي واجبات منها رفع و تقليل الجَهد في شبكة الكهرباء و ضبط المفاتيح عند حدوث الأخطاء في الشبكة أو التغيير في طوبولوجيا الشبكة. و تقسّم محطات الكهرباء من ناحية الأداء و الواجبات إلی محطات الرفع (محطات تابعة لمحطات توليد الكهرباء) و محطات التقليل (محطات التوزيع و التوزيع العالي) و محطات ضبط المفاتيح. كما تقسم المحطات المذكورة من ناحية العزل إلی AIS (عازل الهواء) و GIS (عازل الغاز) و من حيث الانتظام إلی أنواع منها ذات المفتاح و النصف و ذات قضيب التوصيل الثنائي و H و غيرها. 

الطاقات القابله للتجدید

الطاقات المتجددة التي تدعی طاقات نظيفة أيضا هي نوع من الطاقة بإمكانها أن تتكون من جديد أو تتجدد من الموارد الطبيعية في مدة قصيرة، و أنواعها هي الطاقة المائية (طاقة الكهرباء المائية) و طاقة الرياح و الطاقة الشمسية و الطاقة الحرارية الجوفية و طاقة الكتلة الحرارية (وقود حيوي) و الطاقة الموجية و طاقة الجزر و المد.

و اليوم و بأسباب متنوعة منها الأزمات السياسية و القضايا الاقتصادية منها احتياطي الموارد الأحفورية و الهواجس البيئية و النمو السكاني و غيرها من الأسباب أجبرت الأخصائيين علی البحث عن حلول مناسبة لتوليد الطاقة إذ لم يعد يمكن الاعتماد علی الموارد الموجودة التي تنفد و عليه أقبلت دول العالم علی استبدال الطاقات الأحفورية بالطاقات المتجددة.

ميزات استخدام الطاقات المتجددة تحل المشاكل البيئية الناتجة عن رمي المخلفات العضوية في البيئة باستخدام الطاقات المتجددة حيث ينتهي إلی انخفاض تلوث الهواء و رفع الاقتصاد في استهلاك الوقود الأحفوري (غير المتجدد). هذا و يؤدي ذلك إلی توليد الكهرباء للاستهلاك المحلي كما يوفر المجال لمبادلات أساسية في مجال الطاقة مع دول الجوار و نتمكن من الاقتصاد في توفير المياه و وقود السيارات و رفع مستوی إنتاج المحاصيل الزراعية و المنتجات الصناعية و حل مشاكل الوقود في وحدات الإنتاج و المصانع و بذلك نقوم بدور هام أيضا في مجال الدفاع غير العامل.

أنظمه تولید الکهرباء والحراره (محطات المقیاس الصغیر)

أنظمة الإنتاج المتزامن للكهرباء و الحرارة (محطات بمقاييس صغير)

بالرغم من الخطط المعدة طوال السنين الماضية للتقليل من الخسائر الناتجة عن إتلاف طاقة الكهرباء طوال نقلها و توزيعها مازالت تتلف حوالي 15 في المائة من الطاقة المنتجة في محطات التوليد في طريق نقلها إلی المستهلك. علي سبيل المثال في محطة توليد من نوع الدورة المركبة بسعة 1000 ميجاواط من طاقة الكهرباء تتلف حوالي 150 ميجاواط من الكهرباء المتجة طوال طريق النقل و التوزيع. هذا و للتقليل من الخسائر الفادحة و التقليل من تكاليف نقل و توزيع الكهرباء و ارتفاع المردودية و توفير المجال للاستثمار من جانب القطاع الخاص و ارتفاع مستوی الأمن و استدامة شبكة الكهرباء أدرج في جدول الأعمال ترويج إنتاج طاقة الكهرباء بشكل متفرق (DG) في مناطق الاستهلاك باستخدام محطات بمقاييس صغيرة.

و من ميزات استخدام المحطات بمقاييس صغيرة هي توفير المجال لارتفاع مردودية تحويل الطاقة بالاعتماد علی أنظمة الإنتاج المتزامن للكهرباء و الحرارة و البرودة (CCHP & CHP). و بهذه الطريقة و عبر استرجاع الحرارة المتلفة (باستخدام محولات الحرارة) التي تخرج من محركات الاحتراق الداخلي أو العنفات الغازية يمكن رفع مستوی مردودية تحويل الطاقة إلی أكثر من 80 في المائة في حين يبلغ مستوی مردودية محطات الطاقة الغازية الكبری و محطات الدورة المركبة حوالي 35 و 55 في المائة علی التوالي و هذا يشير إلی فاعلية الطريقة المذكورة.

هذا و علاوة علی استخدام هذه الطريقة في الوحدات العملية كصناعات البتروكيمياء التي تحتاج إلی الكهرباء و البخار معا، تستخدمها مجموعة مپنا حاليا في مجال آخر هو تثبيت جهاز تحلية المياه بعد غلاية الاسترجاع حيث يستخدم البخار المنتج حاملا للطاقة لغرض تبخير مياه البحر و تحليتها بواسطة أجهزة تحلية المياه الحرارية. و من حالات أخری لاستخدام أنظمة الإنتاج المتزامن يمكن أن نشير إلی توظيف البخار المنتج في الأنظمة و الطاقة المتلفة في المحولات (الغازات الساخنة التي تخرج و الماء الساخن) في المبردات التي تعمل بالامتصاص لغرض إنتاج البرودة المحتاج إليها.

أداء مشاریع المحطات والمشاریع الصناعیه

أنشطة قسم الميكانيك

و تشمل أنظمة توفير وقود الغاز و زيت الغاز و المخازن تحت الأرضية، و مضخات تفريغ الوقود و مخازن الوقود و أنظمة تحمية الوقود و محطات تقليل أو رفع ضغط الغاز و أنظمة مسح الكميات و أنظمة البخار، و تصميم و تثبيت و تشغيل الغلاية و مد الأنابيب الخاصة بالبخار العالي الضغط و تصميم و تثبيت أنظمة نزع الهواء و المضخات الخاصة بنظام إطفاء الحريق و تنفيذ أنظمة التشخيص و أنظمة إنذار و إطفاء الحريق منها المخازن الكبيرة للمياه المستخدمة في إطفاء الحريق، و تصميم مضخات الديزل و المضخات الكهربائية للإطفاء و أنظمة الفوم و ثاني أكسيد الكربون.

أنظمة قسم الكهرباء

جهاز ضبط المفاتيح للضغط المتوسط و المنخفض لنظام DC  و  UPS و العاكس الكهربائي و محول الديزل و مد الكبلات و أنظمة الإنارة و المناداة و الهاتف و غيرها.

أنظمة جانبية أخری

أنظمة الهواء المضغوط لتوفير و توزيع مياه الشرب و نظام تجميع و تكرير المجاري و التكييف و الهاتف و المناداة

البناء الحضري والمشاريع الصناعية

إدارة تدوير النفايات

تنظر الدول النامية إلی النفايات كبضاعة ذات قيمة يمكن إعادة تدويرها حيث تعالج ألمانيا و دنمارك كافة النفايات، و لإعادة تدوير النفايات في كلتي الدولتين مكانة عالية حيث تعاد فيها المواد إلی البيئة بأساليب مختلفة. و توفر عملية حرق النفايات الطاقة التي تحتاجها أنظمة تدفئة المياه الساخنة، في حين نجد دول العالم الثالث لاتكترث بتوليد الكهرباء من النفايات. لغاز الميثان و الكبريت تأثيرات مدمرة علی طبقة الأوزون فلما نستخدم هذين الغازين لتوليد الطاقة في الحقيقة نحافظ علی البيئة أمام التدمير و لما نقوم بتوليد الطاقة من النفايات نمنع الرشاحات من التسلسل في موارد المياه الجوفية كما نحافظ علی التراب و الغابات أمام التدمير. هذا و تكديس النفايات علی الأرض و المخاطر البيئية التي يسببها الإنسان تضر بالعام كله إذا لم نهتم بها و لم نعالجها و إذا لم نكترث بالبيئة و عليه تحتل البيئة مكانة خاصة في نظرة العالم إليها.

أنظمة معالجة و معالجة المياه

تشير تنقية المياه إلى عملية تزيل الشوائب والشوائب من المياه الخام وتجهزها لاستخدامات محددة. غالباًيجب تنقية المياه الطبيعية لأغراض الشرب والأغراض الصناعية.

المخاوف الرئيسية بشأن مياه الشرب هي:

-وجود الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض والمواد السامة في الماء

– نقص أو ارتفاع تركيز بعض الأيونات التي تلعب دوراً في صحة الإنسان مثل أيونات الفلورايد والكبريتات

– وجود الجسيمات العالقة في الماء لون الماء))

– رائحة وطعم الماء

هناك مخاوف بشأن المياه الصناعية اعتمادًا على مكان استهلاك المياه في الصناعة. بشكل عام تسبب الشوائب في المياه الصناعية بعض المشاكل. لذلك ومن أجل الحد من آثارها الضارة، يجب إزالتها عن طريق عمليات تنقية المياه.